مصري يعيش في لبنان يفوز بجائزة لوتو اللبنانية

تحقيق الثروة والاموال لها طرق ووسائل متنوعة، كل شخص يبحث عن طريق الوصول إليها من وجهة نظره وبالطرق المتاحة لديه، فالبعض يبحث عنها من خلال العمل الجاد والمثابرة في تخصص عمله، والبعض يبحث عنها في ألعاب المراهنات، والبعض يجدها في الإستثمار والتجارة وغيرها من الطرق المتنوعة، أيضاً هناك وسيلة آمنة ومتطورة لتكون ضمن قائمة المليونيرات، هذه الطريقة تجعلك من أغنى أغنياء العالم في غمضة عين وبين ليلة وضحاها وفي ضربة حظ واحدة، هذه الطريقة هى مسابقة اللوتو اللبناني الرائعة وهى لا تحتاج منك سوى بضع ليرات قليلة وإختيار سليم لأرقام التذكرة التي تشتريها من أحد منافذ البيع أو عبر الإنترنت. هنا نروي لكم قصة أحد الرجال المصريين المقيم في لبنان وقد حالفه الحظ وربح الجائزة الكبرى في سحب لعبة اللوتو اللبناني وأصبح من ذوي الاموال الطائلة في لحظة واحدة! إليكم التفاصيل لتكون حافز لكم للإشتراك في تلك المسابقة.

قصة المصري الفائز بجائزة اللوتو اللبناني الكبرى

أنا رجل مصري إسمي “علاء محمد على” وعمري 50 عام، من أسرة فقيرة، لصعوبة ظروف أسرتي المادية لم أحصل إلا على قدر قليل من التعليم، وأعمل في قطاع التشييد وبالتحديد عامل بناء، متزوج ولدي خمسة أولاد جميعهم في مراحل التعليم المختلفة، ولضيق الحال في بلدي قررت أن أسافر سعياً وراء الرزق لعائلتي وحتى أتمكن من تأمين إحتياجات أولادي ليكملوا تعليمهم الجامعي وحتى لا يمروا بما مررت به أنا.

كنت أعمل لأوقات طويلة وأبذل مجهود ضخم لأحصل على بضع مئات من الليرات، أنفق جزء منها على إحتياجاتي الخاصة والباقي أقوم بتحويله لأسرتي في مصر، وإستمر الحالي على هذا المنوال لسنوات طويلة كنت أعاني فيها من الحرمان من حنان أسرتي وأشتاق لرؤية أولادي، وكنت أحلم كل يوم باليوم الذي سوف أرجع فيه وأستقر في بلدي بين عائلتي بعد أن أكون قد أكملت رسالتي وأمنت حياة أولادي ولدي بعض الاموال التي تسد إحتياجاتي عندما أتقدم في العمر.

في أحد الأيام جاء إلينا في موقع العمل صديق لأحد زملائي في العمل وكان يظهر على هيئته أنه من الأغنياء، وقف بعض الوقت مع زميلي هذا وأعطاه بعض الأموال وبعدها إنصرف لمحل ما جاء، ما حدث أثار فضولي مما دفعني لأسأل زميلي عن علاقته بهذا الشخص، فأخبرني بمفاجأة من العيار الثقيل، حيث قال لي أن هذا الرجل أحد أقربائه، وكان يعمل في نفس مهنتنا سابقاً قبل أن يشترك في مسابقة اللوتو اللبناني ويربح الجائزة الكبرى فيها ويصبح من أغنياء البلد، كما قال أن هذا الرجل ترك هذه المهنة وإشترى قطعة أرض كبيرة وقام ببناء برج سكني كبير وبدأ في مجال الإستثمار هذا بفضل جائزة اللوتو اللبناني التي قلبت حياته رأساً على عقب، وإنتهى حوارنا عند هذا الحد ولكن ظل الكلام الذي قاله زميلي يتردد في أذني طوال اليوم وحتى بعد رجوعي  لمكان سكني.

بداية التفكير في مسابقة اللوتو اللبناني

بعد أن رجعت لمكان سكني وأخذت حمام دافئ وتناولت عشائي جلست أما التليفزيون لمشاهدة أي شئ قبل أن أخلد للنوم لأنني أستيقظ مبكراً، ولكن ياللدهشة فقد كان يتم أحد سحوبات مسابقة اللوتو اللبناني في بث مباشر على شاشة التليفزيون، وكان ذلك بحضور الكثير من الناس والمسئولين، وبعد دقائق تم السحب والإعلان عن إسم الشخص الذي فاز بالجائزة الكبرى، ومن وقتها ولم يكف عقلي لحظة واحدة عن التفكير في تلك المسابقة الرائعة التي في إمكانها في لحظة واحدة وفي ضربة حظ أن تحول شخص عادي إلى مليونير من ذوي الاموال الطائلة، وظللت أفكر حتى إستغرقت في نوم عميق.

إستيقظت في الصباح الباكر وذهبت لعملي وهناك تقابلت مع زميلي الذي حدثني عن صديقه الذي فاز بالجائزة الكبرى في سحب لعبة اللوتو اللبناني، ووقتها قررت أن أعرف كل شئ عن تلك المسابقة وكيفية المشاركة فيها وما شروطها وما هى قيمة تذكرة اللوتو اللبناني وغيرها من معلومات.

إستوعبت كل هذه المعلومات ونضجت الفكرة في رأسي وبعد تفكير ليس بكثير قررت أن أشتري بطاقة للإشتراك في السحب على الجائزة الكبرى في مسابقة اللوتو اللبناني، وفوراً توجهت لأحد مكاتب الإنترنت وقمت بشراء التذكرة من أحد المواقع الإلكترونية الموثوق بها.

بت طوال ليلة هذا اليوم وأنا أحلم بالفوز في السحب القادم لمسابقة اللوتو اللبناني، الذي سيجعلني أنهى سنوات غربتي وأعود لأولادي وأنا محمل بملايين الليرات لتحقيق كافة ما يحلمون به حتى جاء اليوم الموعود وأنتظرت أمام شاشة التليفزيون أتابع سحب المسابقة والإعلان عن إسم سعيد الحظ الفائز بالجائزة الكبرى، ولكن ياللصدمة الكبرى، فقد تم إعلان إسم شخص فائز غيري، ووقتها كنت في أصعب حالاتي وأنتابتي حالات غريبة مختلطة ما بين الحزن وخيبة الأمل والإحباط وغيره، ليلتها لم أتذوق طعم النوم حتى الصباح، الأمر الذي لم يمكنني من الذهاب لعملي وقضيت اليوم كله وانا محبط تماماً حتى نهاية اليوم، وقت أن سمعت أحداً يدق الباب وقمت لأرى من الطارق فوجدت زميلي أتى ليسأل عني وعن سبب عدم ذهابي للعمل هذا اليوم وعن سبب حزني وإحباطي الظاهر على وجهي، فقمت بإخباره عن مشاركتي في مسابقة اللوتو اللبناني وخيبة أملي في عدم الفوز، وكنت أتوقع أن أراه حزيناً لحزني ومقدراً لظروفي ولكني وجدته قد إنفجر ضاحكاً وقال لي وما المشكلة إذا لم تربح الجائزة الكبرى في هذه المرة، الفوز بهذه الجائزة يكون لمن يحالفهم الحظ، كما أكد لي أن البعض يربح من المشاركة الأولى، والبعض يربح بعد مرتين، وهناك من يربح بعد مشاركات عديدة، فلا يمتلكك الإحباط وتسيطر عليك خيبة الأمل، ثابر على تحقيق حلمك وإشترك مرة أخرى وتأكد أن الحظ سيحالفك هذه المرة ولكن تعرف على هذه المسابقة جيداً قبل شراء التذكرة، وجلس معي قليلاَ ومضى.

وجدت أن كلامه به الكثير من العقلانية والحكمة مما أقنعني بالمشاركة مرة أخرى، وفعلت كما قال لي وبدأت أبحث عن معلومات أكثر عن مسابقة اللوتو اللبناني، فوجدت أن تلك المسابقة تتم بنزاهة شديدة ومصداقية تحت إشراف وزارة الشؤون الإجتماعية اللبنانية، ويتم إختيار الفائز بالحظ فقط من خلال سحب مباشر على الهواء مباشرة عبر شاشات التليفزيون اللبناني كل يوم إثنين وخميس في الأسبوع، كما قرأت بعض النصائح لإختيار الستة أرقام لبطاقة اللوتو اللبناني، هذه النصائح تساهم في إختيار تذكرة يكون لها حظ كبير في الفوز، وبعد أن عرفت كل هذه المعلومات تأكدت أنني إخترت بطاقتي المرة السابقة بطريقة خاطئة.

الحظ والأصرار طريقك إلى الفوز بالجائزة الكبرى

وبعد عدة أيام تخلصت من إحباطي وذهبت لأحد منافذ بيه تذاكر مسابقة اللوتو اللبناني وقمت بشراء تذكرة قمت بإختيار أرقامها بدقة شديدة، حيث حرصت أن تكون الأرقام الستة متنوعة ما بين أرقام زوجية وفردية، كما تكون متنوعة ما بين أرقام عليا وسفلى، وتكون من الأرقام التي سبق لها الفوز في سباقات سابقة، كما أن تكون نهاية الأرقام غير متكررة وغيرها من النصائح الهامة، الامر الذي منحني بعض الثقة في الفوز هذه المرة بالجائزة الكبرى لمسابقة اللوتو اللبناني.

جاء اليوم المنتظر لسحب مسابقة اللوتو اللبناني وهذا اليوم لن أنساه طوال حياتي وجلست أمام شاشة التليفزيون لأنتظر وقت السحب والإعلان عن إسم الرابح بالجائزة الكبرى، مرت الدقائق وكأنها دهر من الزمن، وأخيراً جاء وقت الإعلان عن سعيد الحظ والفائز بالجائزة الكبرى، وقتها كان نفسي يكاد أن لا يخرج مني مرة أخرى، ولكن وقتها سمعت إسمي يذكر في التليفزيون، وأنا في صمت رهيب من هول الفرحة والمفاجأة في وقت واحد، وبعد دقائق بدأت أهدأ وأتنفس جيداً وبت ليلتي وأنا في قمة الفرح والسعادة وأنا أشعر أن طاقة القدر قد إنفتحت لي.

حصلت على قيمة الجائزة الكبرى حوالي 150 مليون ليرة لبنانية ورقمت بتحويلها لبلدي ورجعت لأسرتي وإشتريت سيارة فخمة وسيارة لزوجتي وأخرى لأولادي، وإشتريت فيلا فخمة في أحد احياء القاهرة الراقية، وبالباقي أسست مشروع لتأمين مستقبلي ومستقبل أبنائي.

وأخيراً أحب أن أوضح سبب كتابتي لقصتي وهو أن تكون حافز للكثيرين الذين يصيبهم الإحباط من أول تجربة، وأن أؤكد للبعض الذين يعانون في حياتهم بدون أن يكون لديهم روح المغامرة والخوف من الفشل، فربما تكون مغامرة واحدة ويحالفك الحظ فيها وتصبح من أثرياء العالم في غمضة عين ولمح البصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *