امرأة لبنانية أصبحت مليونيراً في لحظة بفضل اللوتو اللبناني

مما لاشك فيه أن كل شخص في هذه الحياة يحب أن يكون من أصحاب الملايين، وأن ينعم بحياة رغدة فيها كل وسائل الراحة والتنعم كل متطلباته مجابه، في الماضي كان السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف هو العمل والجهد والمثابرة في طريق طويل قد يستغرق سنوات طويلة، وربما بعد كل هذا العناء لم يستطيع الشخص أن يحقق إلا ما يسد إحتياجاته الضرورية. أما في الوقت الحاضر أصبح تحقيق هذا الحلم من ثراء ممكن جداً بل يمكن تحقيقه في لحظة واحدة وفي غمضة عين ومن ضربة حظ، يأتي هذا من خلال وسائل وطرق مختلفة تماماً عما سبق، ولكن هذه الوسائل والطرق السريعة في تحقيق حلم الثراء تحتاج فقط أن يكون الشخص يتمتع بروح المغامرة والتحدي بجانب أن يكون من أصحاب الحظ السعيد، وقتها فقط وببضع ليرات قليلة قد تصبح ضمن قائمة مليونيرات العالم، وهناك الكثير من الأشخاص الذين حققوا ذلك ولكنهم لا يبوحوا بذلك. نحن هنا نحكي قصة إمرأة لبنانية أصبحت من أثرياء العالم في ضربة حظ جاءت عن طريق الصدفة، إليكم التفاصيل حتى تكون لكم نموذج قد يحتذى به لتحقيق حلم الثراء السريع.

انا إمرأة لبنانية أبلغ من العمر 45عاماً إسمي ” خديجة بنت محمد الفيصل” من عائلة بسيطة وذو تعليم متوسط، وأعمل في أحد الوظائف الحكومية البسيطة وراتبي لا يكفي إلا لشراء القليل من إحتياجاتي.

أنا أرملة وقد توفى زوجي منذ بضعة شهور قليلة، وأصبحت العائل الوحيد لأسرتي وأولادي الثلاثة، الامر الذي وضع على كاهلي الكثير من الإلتزامات والمتطلبات الضخمة التي لا يمكن لراتبي ومعاش زوجي أن يسدها، وتتمثل تلك الإلتزامات في مصروفات مدارس وجامعات حيث أن أحد أبنائي دخل لتوه عامه الاول في الجامعة، بما في ذلك من مصروفات خاصة بالدروس والكتب والمراجع وملابس، إضافة لمتطلبات المعيشة من أكل وشرب وغيره، غير أن لدي بنتين يحتاجون للتجهيز إستعداداً للزواج.

بعد وفاة زوجي وفي صباح أحد الايام وبالتحديد كان يوم إثنين ذهبت لصرف مكافآة نهاية الخدمة الخاصة به والمعاش، وبعد ذلك رجعت لمكان عملي وجلست على مكتبي حيث أنني أعمل في وظيفة إدارية تابعة للحكم المحلي، كنت في قمة حزني لأن مبلغ نهاية الخدمة لزوجي كانت ضئيلة جداً بما لا تسد في شئ من كل إحتياجات أولادي، وجاءت أحدي زميلاتي في العمل وسألت عن سبب حزني المتجدد بعد شهور من وفاة زوجي، ولكنني أخبرتها بما حدث معي اليوم، وعن حجم مسئولياتي الجسيمة التي لا يقدر على حملها أشد الرجال وعن مستحقات زوجي القليلة التي فوجئت بقيمتها التي لن تسد شئ في الظروف الصعبة التي أمر بها انا وأولادي.

إنتهى دوام عملي ورجعت لمنزلي وقمت بشراء بعض الأغراض مثل الخضار وقليل من الفاكهة وأنا في طريقي للبيت، رجعت في منتهى التعب بعد يوم طويل حافل بالمهام والعمل، فإستلقيت بعض الوقت على السرير لأخذ قسط من الراحة، وبعدها قمت لأقوم بإعداد الطعام لأولادي الذين شارفوا على الرجوع من مدارسهم وجامعاتهم.

رجع أولادي وتناولنا وجبة الغداء مع بعضنا البعض، وبعدها ذهب كل واحد من أبنائي لمذاكرة واجباته المدرسية، وأنا ذهبت لقضاء بعض الامور المنزلية من تنظيف وكنس وترتيب وغسيل الصحون ونشر الملابس وتجهيز طعام الغد وغيرها حتى حل الظلام، وبعد كل هذا جلست أمام التليفزيون لمشاهدة بعض البرامج أو أحد المسلسلات لجعل عقلي يأخذ بعض الراحة من تفكير في أمور حياتي انا وأولادي وكيف أسدد متطلباتهم بهذا المبلغ الصغير.

كان التليفزيون يذيع أحد المسلسلات الساعة السابعة وتم قطعه لبث السحب الخاص بمسابقة اللوتو البناني على الهواء مباشرة، جلست أتابع وانا كلي ذهول مما أرى، حيث ظهر أحد المسئولين في وزارة الشؤون الإجتماعية اللبنانية مع بعض المسئولين في وزراة المالية اللبنانية ومسئولين آخرين، وبعد لحظات قليلة تم السحب والإعلان عن إسم الفائز سعيد الحظ الذي فاز بالجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 150 مليون ليرة لبنانية.

إنتهى السحب وأغلقت التليفزيون وذهبت إلى فراشي ولكنني لم أتمكن من النوم وظللت أفكر فيما رأيت عبر شاشة التليفزيون وأنا كلي فضول أن أعرف المزيد عن مسابقة اللوتو اللبناني التي تصل إلى ملايين، وجاء في تفكيري الكثير من الأسئلة بخصوص هذه المسابقة المدهشة، حتى لم أنتبه إلا على آذان الفجر، فتركت عني التفكير وإستغرقت في نوم عميق لأنني سوف أذهب لعملي في الصباح الباكر.

إستيقظت في الصباح على صوت المنبه، وقمت بإعداد الإفطار لأولادي وعمل سندوتشات لهم ، ثم توجهت لمقر عملي وجلست على مكتب كالعادة وبدأت في الإطلاع على الملفات التي يجب علي أن أراجعها، ولكن خطر ببالي مسابقة اللوتو اللبناني التي شاهدتها ليلة أمس وشردت لبعض الوقت حتى جاءت زميلة لي وسئلتني عن سبب شرودي، فاخبرتها عن مسابقة اللوتو اللبناني، فقالت لي أنها تشاهدها على التليفزيون وتستمتع بمشاهدتها، وأخبرتني عنها بعض المعلومات، وإنتهى الحديث ورجعت كل واحدة لأداء عملها، ولكن فجأة قالت لي زميلتي هذه لماذا لا تشتري بطاقة لوتو لبناني وتشاركي في هذه المسابقة الرائعة، يمكن أن يحالفك الحظ وتفوزي بالجائزة الكبرى فيها وتصبحي من المليونيرات، ولكنني ضحكت وقولت لها أن المنحوس منحوس.

ظل كلام زميلتي يرن في أذناي وأنشغل عقلي بالتفكير في إمكانية المشاركة في هذه اللعبة، وأقول لنفسي قد تكون هى الطريق الوحيد لحل مشاكل أسرتي المالية، وقلت لنفسي لما لا؟ قد يحالفني الحظ من أجل أولادي، ولكن كيف أشترك وما هى متطلبات المشاركة في مسابقة اللوتو اللبناني؟ مسكت هاتفي ودخلت على الإنترنت وبدأت أبحث عن معلومات تخص مسابقة اللوتو اللبناني، وبعد دقائق قليلة كنت قد عرفت كل ما يخص مسابقة اللوتو اللبناني.

ظللت طوال الليل أفكر في مسابقة اللوتو اللبناني وهل أشارك أم لا؟، وهل يحالفني الحظ أو لا؟ وما الذي أخسره إشتركت ولم أربح الجائزة، لن أخسر أكثر من بضع ليرات قليلة وهكذا حتى إستغرقت في النوم، وفي صباح اليوم التالي قررت أن أشتري بطاقة لوتو لبناني وأشترك في السحب مهما كانت النتائج.

في صباح اليوم التالي لم أذهب لعملي بل توجهت إلى أحد منافذ بيع تذاكر لعبة اللوتو اللبناني وقمت بشراء بطاقة واحدة وقمت بإختيار أرقامها الستة بطريقة ذكية كما قرأت عنها في مواقع الإنترنت، حيث نصحت تلك المواقع بإختيار أرقام بطاقة اللوتو بطريقة معينة، فقالت يفضل أن تكون الأرقام متنوعة ما بين أرقام عليا وأرقام سفلى، كما أشارت أنه يفضل أن تكون من تلك الأرقام التي سبق لها الفوز في سحوبات سابقة، وأوصت أيضاً أن لا تكون نهاية أرقامها متشابه، أيضاً أشارت للإنتباه أن تكون أرقام البطاقة متنوعة ما بين أرقام زوجية وأرقام فردية، وأكدت على أن تكون أرقام بطاقة اللوتو ضمن الأنماط الرابحة وليست الخاملة فيما سبق من سحوبات ماضية وغيرها من النصائح الهامة التي حاولت تطبيقها جيداً.

إشتريت بطاقة اللوتو اللبناني ورجعت للبيت وعاودت مباشرة أعمالي المنزلية قبل رجوع أولادي من مدارسهم، وتناولنا العداء معاً، وذهب كل واحد منهم لتأدية واجباته المدرسية، وانا جلست أفكر وأطلق العنان لأفكاري بأنني قد ربحت الجائزة الكبرى وكان بداخلي هاتف يقول لي أنني سأربح الجائزة الكبرى.

إستمرت حياتي بكل أمورها الطبيعية أذهب لوظيفتي وأرجع أعد الطعام وأقوم بواجباني المنزلية وأساعد أولادي في مذاكرة دروسهم وهكذا حتى جاء يوم الخميس اليوم المحدد لإجراء سحب مسابقة اللوتو التي أشترك انا فيها ببطاقتي، وهو يوم لن أنساه طوال حياتي، وجلست أما شاشة التليفزيون أترقب موعد البث المباشر لسحب مسابقة اللوتو اللبناني، وجاء الوقت المحدد الساعة السابعة والنصف وبدأ السحب بحضور مسئولين حكوميين، وبعد لحظات قليلة تم الإعلان عن إسم الفائز بالجائزة الكبرى وقتها كان قلبي يدق بسرعة مخيفة وأنا أترقب في صمت حتى سمعت إسمي وكانت المفاجأة الكبرى، وصحت بصوت عالي جاء على إثره أولادي في فزع ولكنني أخبرتهم بكل ما حدث وعمت الفرحة أرجاء المنزل

حصلت على أموال الجائزة الكبرى والتي تبلغ 150 مليون ليرة لبنانية، خصصت جزء منها لمصروفات أولادي وشراء إحتياجاتهم، وقمنا بشراء سيارة جميلة ومنزل آخر كبير، وصرفت على أولادي حتى أتموا دراستهم، وجهزت بناتي وزوجتهم، وساعدت إبني الكبير الذي أصبح طبيباً في أن يفتتح عيادة خاصة به.

أكتب قصتي هذه لتكون دليل على أن الكثيرين قد يحالفهم الحظ ويربحون الجائزة الكبرى في مسابقة اللوتو اللبناني، وتأكيداً على ان تلك السحوبات تتم بمنتهى النزاهة والمصداقية. فقط كل ما تحتاجه بعض التفكير في إختيار أرقام تذكرة اللوتو اللبناني وتترك الباقي على الحظ!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *